ما للغصون كأنها سقيت
ما للغصون كَأَنَّها سُقيت
راحَ الحيا في أَكؤُسِ الزَهْرِ
حَتّى إِذا مالَت معاطفُها
من سكرها غَنَّى لَها القُمْري
فاشرب بنا يا مؤنسي قَدحاً
أَشهى لنا من غفلة الدَهر
وَاغنم من الأَيام ما مَنحَت
إن السُرور نتيجةُ العُمر