هاتها حمراء كالياقوت في
هاتها حَمراءَ كالياقوت في
كَأسك المَصنوع من صاف السُرورْ
وَامزجنْها برضابٍ وَاسقني
بَينَ جَنات وَولدانٍ وَحورْ
وَتَثنَّى كَي أَرى من قدِّك ال
لَدْنِ غُصناً فَوقه البَدرُ المُنير
إِنَّما العَيش إِذا حققتَه
غادةٌ تَسقي وَكاساتٌ تَدور