وافت إلي براحها خمصانة
وافَت إِليّ براحِها خمصانةٌ
غَيداءُ في كَأسٍ كَلون الراحِ
فكأنها شمسٌ عَلى غُصن النَقا
دارَت لَنا بِالكَوكَب الوَضّاح
فرشفتُها وشفعتُها من ظَلمِها
بمدامةٍ عزّت عَلى الأَرواح
لم أَنسها وَاللَيل يَسحبُ ذيلَه
في معزلٍ عن غصّةِ النصّاح
إِذ نَقّلت من نهدِها وَخدودِها
بفواكهِ الرمّانِ وَالتُفّاح