زار الحبيب دجى كبدر تمام
زار الحَبيبُ دُجىً كَبَدرِ تَمامِ
فَشَفا جَوى قَلبي وَعادَ سقامي
عاتبتُه إِذ قُلتُ يا متمنِّعاً
وَافى وَقَد أَخذَ الأَسى بذمامي
وَالحَقُّ لَولا العاذلون ضممتُه
وَخررتُ شكراً لاثمَ الأَقدام
وَجَعلتُ ذاكَ الخَدّ يُلهِبُ جَمرَه
وَجَعلت قَلبي عابداً لضرام
وَقَضيتُ مِن تِلكَ الشِفاهِ وَثَغرِه
بَينَ العُذَيبِ وَبارقٍ أَيامي