لِلّه ما أَهنا الهَوى وَالصبا
وَذلك المغنَى وَتِلكَ اللَيالي
دَهرٌ بِهِ قَد نلتُ ما أَبتغي
لَكنه شَيءٌ حلا فاستحال
بِاللَه لا تذكر غُرورَ المُنى
وَلا تروّعني بذاكَ الخَيال
فَما أَسرَّ الأنسَ في وَقته
وَما أُحَيلا ساعةَ الاتصال
وَما أَمرَّ البَينَ لا ذقتَه
لا سيّما إِن مرَّ حبٌّ ببال