خل عنك اللوم واعذر من بكى
خلّ عَنكِ اللَوم وَاعذر من بكَى
لا تعنف قَبل فَهمِ المشتكَى
إِنما أَهلُ الهَوى في معركٍ
وَالنَجاةُ فيهِ تَأبى المدركا
بَين أَجفانٍ رمت نبلاً مَضى
وَقَوامٍ لي يَهزُّ النَيزكا
ربما نمّت دُموعُ العَين عَن
ما أَكنّ القَلبُ أَو ما استدركا
لا تلم إِلا إِذا ذقت الهَوى
أَو سلكتَ للتصابي مسلكا
لَيسَ يَدري الحُبَّ إِلا أَهلُه
وَهوَ أَمرٌ حَيث يَدري أَهلَكا