ريح الصبا حبذا من أين مسراكي

ريح الصَبا حبذا من أَين مسراكي
قَد أَذكرتنا بطيب الحَيّ ريّاكِ
هَل جزتِ أَرضَ حَبيب عَني ابتعدت
أَوطانُه فبهذا الطيب ذكّاكِ
أَو لا فزرتِ رُسوماً لي هُناك عَفت
كانت لغيّ الصِّبا جوّاً لأَملاك
إِن كانَ هذا وَكانَ العود مِن قسم
فحيّهم ردّك المَولى وَحيّاكِ