يا للهوى ولواعج الأشواق
يا للهوى وَلَواعجِ الأَشواقِ
فيما تريد مصارع العشاقِ
لا رَيب أنّ الباعثات إِلى الهَوى
لحظٌ وَلفظٌ ساحرٌ أَو راق
وَمتى القدودُ تمايلت بدلالِها
لعبت بلبِّ الوالهِ المشتاق
يا قَومُ خَلّوني أَميلُ مَع الهَوى
حَيثُ الهَوى في واحدٍ خفّاق
إِن التبتُّل للجمال سجيّتي
والذلَّ لللأحباب من أَخلاقي
أَنا وامقُ الأَحشاء ذو الجفن الَّذي
يَجري بغَربٍ واضحٍ مهراق
ما للواحي لو فُتنتُ صبابةً
وَعَلامَ لاموا جيرتي وَرفاقي
ها فانشروا عني أَحاديثَ الهَوى
وَاتلوا المآلَ عَلى بني الآفاق
فَأَنا الهَوى وَأَخو الغَرام وَلا أَرى
ذُلّاً لغير فواتنِ الأَحداق
إِني إِذا ذُكر الغَرامُ وَأَهلُه
كان الهَوى كَأسي وَكُنتُ الساقي
جاوَزتُ في حُبّي الذين تقدّموا
وَأَنا الَّذي أَفنَى وَذكري باقي