هذي ديارهم فقف واستوقف
هذي ديارُهمُ فقف واستوقِفِ
واحزَن على آثارهم وَتأسَّفِ
غربت بدورُهمُ على حُكمِ النَوى
وَبدت منازلُها كَدَوٍّ صَفصَف
أَتعيشُ بعد وداعهِم ذا مهجةٍ
ما هكذا قد يفعل الخلُّ الوفي
ما عذرُ مَن يسلو إِذا حقَّ اللقا
يَوم اللقا عند الحَبيب المنصف