من لصبٍّ فؤاده في غَرامٍ
يَشتكي سُقمَه وَيَرجو عيادَهْ
ما رَعى حبُّه عليه عهوداً
لا وَلا لوعةً أَذابت فؤاده
يَسهرُ اللَيلَ وَالخليُّ نؤومٌ
وَالنَوى بالثبوت يمحو رقاده
وضلالٌ أَن يُرتجَى الودُّ ممن
يجعل الغدرَ بالمحبين عاده