بنتَ الكِرام ترفّقي
بي قَد مَضى زَمَن الشَبابْ
لا تَشغلين القَلب بَع
دَ فَراغه عَمّا أَنابْ
لا تَسلبين اللبَّ من
ني بالتودّد وَالتَصابْ
فَالحُب نَقص بعد ما
بلغ الشَباب بنا المصاب
وَلَقَد مَضى ما قَد مَضى
وَالعُمرُ جاوز بي النصاب
فَقل السلام عَلى الشَبا
ب وَطيبِ أَيام الشَراب
أَو بَعدَ ما اسوَدّ العذا
رُ وخطَّ عارضيَ الكتاب
أَرجو المدامةَ وَالدُمى
وَأَطيع شَوقي وَالكعاب