وَاللَه لَولا أَدمُعٌ رقرقتُها
لبدا شواظٌ للحشا وَتلهَّبا
أَو كُنتُ ممن يَبتلي في حَزمه
لفضحت عَزماً في الأُمور تَقَلّبا
لَكنني جرّبتُ دَهري فَارعوت
نَفسي وَحسبُك مَن دَراه وَجرّبا