في مهجتي نار الشجن
في مُهجتي نارُ الشجنْ
يا مَن لَهُ الوَجهُ الحسنْ
وَجدي عَلَيك كتمتُه
وَالدَمعُ أَظهرَ ما اكتمن
أَفنيتَني يا قاتلي
وَالثارُ أَطلبُ عِندَ مَن
داعي الصَبابة قَد دَعى
وَأَجاب رُوحي وَالبَدَن
أَرجو بِهِ مِنكَ الوَفا
مِن بَعد ما غَدرَ الزَمَن
حلفَ الهَوى بِكَ أَن يَرى
ذلّي فبرّ بما فتن
ماذا أَقول وَمِنكَ لي
يَأسٌ وَتيهُكَ قَد ضمن
داريتُه جهدَ العَنا
وَكَتمتُه عَمّا يظنّ