سَل مُنيَتي فيما جَنى
وَلما أَساء وَأَحسنا
أَضنى وَضنّ بلفظه
وَالمَوت من ذا وَالضَنى
مَع أَنني أَهواه ل
كن لا أَزيد عَلى المُنى
أَرضى بما يَرضى العَفي
فُ وَلَست أَطمح للخنا
فإِذا يواصل كنتُ لا
أَهوى بِهِ إِلا الهَنا
أَو صدّ عَني لَم أَقل
إِلا هوَ الغُصن انثنى
فَلربما بَعد النَوى
يَدنو فَأَبصره دَنا
عوّدتُ قَلبي حكمتي
فَرَأيت كلّاً هيّنا