رويد اللحظِ في قَلب المتيمْ
لعمرك إِن ظلمَك لي محرّمْ
شَواهدُ ما أُلاقي شاهداتٌ
وَمثلي كَم لمثلك قَد تظلَّم
دَع العُذّال وَاعذر فيكَ حُبي
فَكَم قالَ العَذول وَكَم تَكلّم
يَهون عليّ ما قالوا إِذا ما
رَأَيتُ الغَيّ في رشدي مُسلّم