وليلة أنس والحوادث نوم
وَلَيلةِ أَنسٍ وَالحَوادثُ نُوّمُ
أَبيتُ بِها بَين المحبين أَنعمُ
بِها سالمتني الغيدُ وَهِيَ مَنيعةٌ
وَحلَّ شَرابُ الخَمرِ وَهوَ محرّم
قَضيتُ بِها صَفواً يَعزُّ دَوامُه
وَنلت صَفاءَ الدَهر وَالعَيشُ مغنم
وَها قَد قَضى التَفريقُ بَيني وَبينها
وَما زالَ مَن تَهوى يُحبُّ وَيَظلم
فَيا لَيتَ شعري هَل لذيّاك أَوبةٌ
وَيَعلم دَهرٌ قدرَ ما بي فيندم