كَم لَيال بت فيها هاصراً
غُصنَ بانٍ وأقاحاً لاثمهْ
حيث مدّت سترَها من عنبرٍ
وَالدراري ناقشات راقمهْ
وَأَرى من حسن هذي جَنةً
لحَمام الحلْيِ فيها هينمهْ