يا من أتى والدمع يحجب أعيني
يا مَن أَتى وَالدَمعُ يحجبُ أَعيني
وَالوَجدُ يَحكمُ في الفُؤاد تضرُّما
إِني غَفرتُ ذُنوب دَهرٍ قَد مَضى
إِذ رامَ قربَك شافعاً مذ أَجرما
فَلطالما سرَتِ الصَبا من نحوكم
معتلَّةً فتمايلت بي حَيثما
شُكراً ليومك وَهوَ يَوم زاهرٌ
إِذ شرّفت وَجهَ الثَرى شَمسُ السَما