إن دهرا كنت فيه
إِن دَهراً كُنت فيهِ
فتنةٌ للناس ولّى
أَين طَرفٌ ما تلهّى
أَين قَلبٌ ما تسلّى
أَين إِذ تَعرض عَنا
أَينَ إِذ تُظهرُ دلّا
أَينَ إِذ تشرق فينا
مثل بَدر يَتجلّى
كُل هذا مِنكَ وَلَّى
وَتقضّى وَتَخلّى
فَابك أَياماً تقضّت
وَانع حسُناً اضمحلا
إِن بعد الفرح حُزناً
إِن بَعد العزّ ذلا