زَهى مِنها جَبينٌ كَالهِلالِ
عَلى غُصنٍ يَميلُ مَع الدَلالِ
وَنمّ بجفنها سحرٌ خفيٌّ
يَصون بسيفه وِردَ الزلال
فَقمتُ لوصلها شَوقاً فقالَت
بَعيدُ النَيلِ وَصلٌ مِن غَزال
فَحلَّلتُ البُنودَ وَلَست أَدري
وَدَغدغتُ النُهودَ وَلا أُبالي
وَهذي عادَتي بَين الغَواني
وَتِلكَ حَقيقَتي في كُلِّ حال