هيفاء في سكناتها حركاتها
هَيفاءُ في سكناتها حركاتُها
بالدلّ لم تملك وَلم تتمالكِ
فَإِذا تبدَّت قلتَ يا شَمسُ استحي
وَتستري بخمار هذا الحالكِ
وَإِذا هِيَ ابتسمت إِليّ أَقول يا
مَن يُوصل الباكي لهذا الضاحك
وَإِذا مَشَت ناديتُ سُبحانَ الَّذي
أَمسكها بقوّة التماسك