يا شمس حسن سباني حسن مرآك
يا شمسَ حُسنٍ سباني حسنُ مرآكِ
فَالعَين جاريةٌ وَالقَلب مَأواكِ
تُرى تُقرّبُنا بَعدَ البعادِ يدٌ
للدهر أَو لا فيهدي الطَيف لُقياكِ
أَسهرتِ طَرفي ليال بت أَغنمها
بِالوَصل مشرقةً بَدري محيّاكِ
أَهكذا تَرتَضي صَبَّ الدُموعِ عَلى
رَسمِ الرُبوع بَعيدٌ ذاك لَولاكِ
أَما كَفى ما ثوى في القَلب من شجنٍ
وَما الَّذي للهوى من حالة الشاكي
وَإِنّ لي شافعاً تُرجَى شَفاعتُه
مِن لَوعة الشاكي أَو من دَمعة الباكي