مر ما تشا يا مالكي واحتكم
مُر ما تشا يا مالكي وَاحتكمْ
فَاللَيلُ من جندي وَدَهري حرسْ
وَيا أَمير التيه أَني مشى
وَيا مَليك الحُسن أَنَّى جلسْ
هذا زَمان الوَصل بَعد الجَفا
الشَمسُ فيهِ تُجتَلَى في الغلس
فلا تؤاخذ هائِماً في الهَوى
إمّا ينل فَضلاً وإلا اختلس