سلّ من جفنيهِ أَسيافَ الحورْ
وَسَطا بِالقدّ رمحاً إِذ خَطَرْ
علَّمَته سكرَهُ أَلحاظُهُ
وَسَقت وَجنتَه راحُ الخفر
يُخجلُ الأَغصانَ ليناً إِن مَشى
يَبهرُ الأَقمارَ حُسناً إِن سفر
دلُّه أَمضى عَلى عشاقِه
أَمرَهُ فَالأَمرُ فيهم ما أَمر