ومطلولة الوجنات من ماء دلها

وَمطلولة الوَجناتِ مِن ماء دلِّها
تصوّبُ في قَلبي نبالَ النَواظرِ
وَتَعرضُ عَنّي بَعد إِقبال حبِّها
وَأَشكو لَها وَجدي فَتنأى كَهاجر
وَشَوقيَ يُغريني وَحَزمي يَصدّني
لَقَد أَتعبتني بَين عَذلٍ وَعاذر