رنت لي فأنست فعل ما تطبع الهند
رنَت لي فَأَنسَت فَعلَ ما تَطبَعُ الهندُ
وَماسَت فَقُلتُ الغُصنُ أَخجلَهُ القدُّ
وَوافت وَرُوحُ الرَوضِ لاعبَ أَيكَهُ
وَقَد حُلَّ من خَصرِ الغُصون لَهُ البَند
وَرقّ غَديرُ الماء جسماً لذا تَرى
يُرَوّعهُ رُوحٌ وَيَجرحه الورد
وَللوُرقِ أَلحانٌ أَهاجَت مِن الهَوى
قَديماً وَقَد ماسَت من الرَوضة المُلْد
تُطارحني شَكوى الصَبابةِ وَالجَوى
وَما وَدّعت إلفاً ولا راعَها بُعد
فَلما اصطبَحنا بكرَ خمرٍ كَريمةٍ
وَصالحنا دَهرٌ وَأَسعدنا السَعد
غفرنا ذُنوبَ الدَهر وَاللَهُ غافرٌ
وَلذ لَنا وَصلٌ وَذلّ لَنا صَدّ
فَيا وَصلُ دُم يا دَهرُ ساعِد وَيا هَوى
أَجب دَعوةَ الداعي ليحفظك الودّ