غَنينا عُصوراً في عَوالِمَ جَمَّةٍ
فَلَم نَلقَ إِلّا عالَماً مُتَلاعِنا
إِذا فاتَهُم طَعنُ الرِماحِ فَمَحفِلٌ
تَرى فيهِ مَطعوناً عَلَيهِ وَطاعِنا
هَنيئاً لِطِفلٍ أَزمَعَ السَيرَ عَنهُمُ
فَوَدَّعَ مِن قَبلِ التَعارُفِ ظاعِنا