المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَم أَبكِ مِن خُبثِ خِلٍّ
إِلّا بَكَيتُ عَلَيهِ
وَلَم أَمِل عَن صَديقِ
لِلزُهدِ فيما لَدَيهِ
إِلى سِواهُ فَأَبلو
إِلّا رَجعتُ إِلَيهِ
كُلُّ اِمرِئٍ مُستَبِدٌّ
بِحِفظِ ما في يَدَيهِ
أَعطَيتُ كُلَّ الناسِ مِن نَفسي الرِضا
إِلّا الحَسودَ فَإِنَّهُ أَعياني
لا أَنَّ لي ذَنباً لَدَيهِ عَلِمتُه
إِلّا تَظاهُرَ نِعمَةِ الرَحمَنِ
يَطوي عَلى حَنَقٍ حَشاهُ لِأَن رَأى
عِندي كَمالَ غِنىً وَفَضلَ بَيانِ
ما إِن أَرى يُرضيهِ إِلّا ذِلَّتي
وَذَهابُ أَموالي وَقَطعُ لِساني
صفحة القصيدة
فَكَّرتُ في المالِ وَفي جَمعِهِ
فَكانَ ما يَبقى هُوَ الفاني
وَكانَ ما أَنفَقتُ في أَوجُهِ ال
بِرِّ بِمَعروفٍ وَإِحسانِ
هُوَ الَّذي يَبقى وَأُجزى بِهِ
يَوم يُجازى كُلُّ إِنسانِ
وَمِن فَسادِ العُرفِ إِحصاؤُه
وَذِكرُهُ في كُلِّ إِبّانِ
صفحة القصيدة
الحِرصُ عَونٌ لِلزَمانِ عَلى الفَتى
وَالصَبرُ نِعمَ العَونُ لِلأَزمانِ
لا تَخضَعَنَّ فَإِنَّ دَهرَكَ إِن رَأى
مِنكَ الخُضوعَ أَمَدَّهُ بِهَوانِ
وَإِذا رَآكَ وَقَد قَصَدتَ لِصَرفِهِ
بِالصَبرِ لاقى الصَبرَ بِالإِذعانِ