المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِنّي شَكَرتُ لِظالِمي ظُلمي
وَغَفَرتُ ذاكَ لَهُ عَلى عِلمِ
وَرَأَيتُه أَسدى إِلَيَّ يَداً
لَمّا أَبانَ بِجَهلِهِ حِلمي
رَجَعَت إِساءتُهُ عَلَيهِ وَإِح
ساني فَعادَ مُضاعَفَ الجُرمِ
وَغَدَوتُ ذا أَجرٍ وَمَحمَدَة
وَغَدا بِكَسبِ الظُلمِ وَالإِثمِ
صفحة القصيدة
سَأُلزِمُ نَفسي الصَفحَ عَن كُلِّ مُذنِب
وَإِن كَثُرَت مِنهُ عَلَيَّ الجَرائِمُ
وَما الناسُ إِلّا واحِدٌ مِن ثَلاثَة
شَريفٌ وَمَشروفٌ وَمِثلي مُقاوِمُ
فَأَمّا الَّذي فَوقي فَأَعرِفُ فَضلَهُ
وَألزمُ فيهِ الحَقَّ وَالحَقُّ لازِمُ
وَأَمّا الَّذي دوني فَإِن قالَ صُنتُ عَن
مَقالَتِهِ نَفسي وَإِن لامَ لائِمُ
صفحة القصيدة
فَلا تَجزَع وَإِن أَعسَرتَ يَوماً
فَقَد أَيسَرتَ في الزَمَنِ الطَويلِ
وَلا تَيأَس فَإِنَّ اليَأسَ كُفرٌ
لَعَلَّ اللَهَ يُغني عَن قَليلِ
وَلا تَظنُن بِرَبِّكَ ظَنَّ سَوءٍ
فَإِنَّ اللَهَ أَولى بِالجَميلِ
هاكَ الدَليلَ لِمَن أَرا
دَ غِنىً يَدومُ بِغَيرِ مالِ
وَأَرادَ عِزّاً لَم تُوَط
طِدهُ العَشائِرُ بِالقِتالِ
وَمَهابَةً مِن غَيرِ سُل
طانٍ وَجاهاً في الرِجالِ
فَليَعتَصِم بِدُخولِهِ
في عِزِّ طاعَةِ ذي الجَلالِ
صفحة القصيدة