أ.د.خليل أحمد
505
إجمالي المساهمات
مساهمات العضو
أ.د.خليل أحمد
2018/02/10
من شاء عيشا هنيئا يستفيد به
في دينه ثم في دنياه إقبالا
فلينظرن إلى من فوقه أدبا
ولينظرن إلى من دونه مالا
(منقول من كتاب "أنت والحياة" لصالح بن سعود آل فطيح)
في دينه ثم في دنياه إقبالا
فلينظرن إلى من فوقه أدبا
ولينظرن إلى من دونه مالا
(منقول من كتاب "أنت والحياة" لصالح بن سعود آل فطيح)
125
اقرأ المزيد
أ.د.خليل أحمد
2018/01/28
قال عليه الصلاة والسلام: "من مرض ليلة فصبر ورضي عن الله تعالى خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، فإذا مرضتم فلا تتمنوا العافية". (مكاشفة القلوب)
134
اقرأ المزيد
أ.د.خليل أحمد
2018/01/28
الموت كأس، كل ناس شاربوها
والقبر باب، كل ناس داخلوها
والقبر باب، كل ناس داخلوها
105
اقرأ المزيد
أ.د.خليل أحمد
2018/01/28
رضى الرب في رضى الوالد وسخط الرب في سخط الوالد
155
اقرأ المزيد
أ.د.خليل أحمد
2018/01/25
ينبغي لطالب الحياة المرتبة أن يتخذ ثلاث قرارات بحزم:
القرار الأول: نسيان الماضي.
القرار الثاني: ترك المستقبل حتى يأتي.
القرار الثالث: أن يعيش الإنسان في حدود يومه.
(منقول من كتاب "أنت والحياة"
القرار الأول: نسيان الماضي.
القرار الثاني: ترك المستقبل حتى يأتي.
القرار الثالث: أن يعيش الإنسان في حدود يومه.
(منقول من كتاب "أنت والحياة"
182
اقرأ المزيد
أ.د.خليل أحمد
2018/01/24
ورد في الآثار أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: ثلاث تثبت الود لك في صدر أخيك:
1- أن تبدأه بالسلام.
2- وأن توسع له في المجلس.
3- وأن تدعوه بأحب الأسماء إليه.
1- أن تبدأه بالسلام.
2- وأن توسع له في المجلس.
3- وأن تدعوه بأحب الأسماء إليه.
135
اقرأ المزيد
الخواطر والاقتباسات
من كلام بعض الحكماء:
من أعرض عن خصومة لم يأسف على تركها.
إذا ذكر جليسك عندك أحدا بسوء فاعلم أنك ثانيه.
أيسر شيء الدخول في العداوة، وأصعب شيء الخروج منها.
من أعرض عن خصومة لم يأسف على تركها.
إذا ذكر جليسك عندك أحدا بسوء فاعلم أنك ثانيه.
أيسر شيء الدخول في العداوة، وأصعب شيء الخروج منها.
120
اقرأ المزيد
الخواطر والاقتباسات
عن معاذ بن جبل -رضي الله تعالى عنه- قال: إذا ابتلى الله العبد المؤمن بالسقم، قال لصاحب الشمال ارفع القلم عنه، وقال لصاحب اليمين اكتب لعبدي أحسن ما كان يعمل". (مكاشفة القلوب)
188
اقرأ المزيد
الخواطر والاقتباسات
لا تناقش من يريد أن يجعلك مخطئا. قل له: أنت على حق وتنهتي الحكاية
118
اقرأ المزيد