رجع سراقة بعد أن وعده النبي بسواري كسرى موقنا بالوعد وهو مشرك. أفلا يوقن أهل الحق بالوعد وهم مسلمون موحدون ؟! ( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ )