التعليقات (1)
أضف تعليقك
المراد بالعدل خروج الاسم عن صيغته الأصلية ، إمّا تحقيقا بأن يدل دليل غير منع الصرف على خروجه عن صيغته إلى صيغة أخرى نحو : \" أحاد، ومثنى ، وثلاث \" فإنها معدولة عن ألفاظ العدد الأصول \" واحد ، وثان ، وثالث ... إلخ \" والدليل أن أصلها ذلك أن معناها يكرر دون لفظها. وإمّا *تقديرا* لايدل دليل غير *منع الصرف على وجود العدل* في ذلك الاسم ، وذلك كالأعلام التي على وزن فُعل، نحو :\" عمر \" وزفر ، وزجل \" فإنها لما سمعت ممنوعة من الصرف ، وليس فيها علة ظاهرة غير العلمية قدروا فيها العدل حفظا لقاعدتهم وأنها معدولة عن \" عامر ، وزافر ، وزاحل \" فائدة: جملة ماسمع عن العرب من الأعلام المعدولة تقديرا أربعة عشر: الثلاثة المذكورة، و جُمح، قُزع، جشم، مُضر هُبل ، دُلف ، عُصم ، مُجأ ، بُلغ ، قُثم ، ثُعل \" وكلها معدولة عن فاعل إلا ثعل فإنه معدول عن أفعل [1]. وفي شرح الرضي للكافية: ويعني بالعدل المحقق، ما يتحقق حاله بدليل يدل عليه غير كون الاسم غير منصرف، بحيث لو وجدناه، أيضا، منصرفا، لكان هناك طريق إلى معرفة كونه معدولا، بخلاف *العدل المقدر*، فانه الذي يصار إليه لضرورة وجدان الاسم غير منصرف وتعذر سبب اخر غير العدل، فان \" عمر \" مثلا، لو وجدناه منصرفا، لم نحكم قط بعد له عن عامر.[2] [1] http://kenanaonline.com/users/Dr-mostafafahmy/posts/431261 [2] http://goo.gl/L2cVid