التعليقات (2)
أضف تعليقك
كلامك غير محرر، ففي لسان العرب: وعامٌ أَعْوَمُ على المبالغة قال ابن سيده وأُراه في الجدب كأَنه طال عليهم لجَدْبه وامتناع خِصْبه وكذلك أَعْوامٌ عُوَّمٌ. وقال أيضا: وفي حديث الاستسقاء سِوَى الحَنْظَلِ العامِيِّ والعِلهِزِ الفَسْلِ وهو منسوب إلى العام لأَنه يتخذ في عام الجَدْب. وفي القاموس المحيط: والعامُ : السَّنَةُ ج : أعْوامٌ وسِنُونَ عُوَّمٌ كرُكَّعٍ : تَوْكيدٌ والنهار . فلعله اتضح لك في المثالين الأولين أن كلمة عام استعمل في ضد ما قلت.! وفي القاموس ما ذكر فرقا بينهما واستخدمه بمرادفه. وفي القرآن: أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ.1هـ هنا استخدم في المصيبة. والآن مع كلمة السنة. قال في المعجم الوسيط: ( السنة ) مقدار قطع الشمس البروج الاثني عشر وهي السنة الشمسية وتمام اثنتي عشرة دوة للقمر وهي السنة القمرية و( في عرف الشرع ) كل يوم إلى مثله من القابل من الشهور القمرية و( في العرف العام ) كل يوم إلى مثله من القابل من السنة الشمسية والجدب والقحط والأرض المجدبة وأصلها سنهة كجبهة حذفت لامها بعد نقل فتحتها إلى العين ( ج ) سنوات وسنون وسنو الخصب. رأيت! استخدمت السنة للخصب هنا أيضا. وذكر أن من معاني سنة الجدب والقحط والأرض المجدبة لا أن سنة يستعمل لما قلت. وفي القرآن: قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُون.1هـ هنا استعمل في الرخاء. وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَة.1هـ هنا استخدم مطلقا قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ1هـ هنا في الرخاء. أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (205) ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ1هـ هنا في الرخاء أيضا. فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيم.1هـ هذا صريح جدا. فاتضح من هذا أن السنة والعام بمعنى واحد، وأن من معاني السنة الجدب والقحط وغير ذلك.
صدقت، الأستاذ ناصر التميمي، مقال مفيد، نحن بالفعل أهملنا الفرق بين الكلمتين، والكثير من الكلمات الأخرى التي تخص معنى دون معنى، وهي أحد أهم العوام التي ضعفت من أجله قوة لغتنا العربية. واستفدت من مقالك أيضا: أن نقلل من استخدام كلمة سنة بالنسبة للعام، لما في العام من معنى الخصب والرخاء، هل أنا على صواب؟ وإن لم أكن على صواب، فكيف يمكن لي أن أعبر عن الأعوام من حيث إنها أعوام بدون اعتبار الشدة والرخاء؟