قصائد بقافية "ر"

الطويل أبو زبيد الطائي

لعمري لئن أمسى الوليد ببلدة

الوافر أبو زبيد الطائي

لعمر أبيك يا ابن أبي مري

البسيط أبو زبيد الطائي

يا ليت شعري بأنباء أنبؤها

البسيط أبو زبيد الطائي

ورد كأن على أكتاده حرجا

البسيط أبو زبيد الطائي

شيب الوجوه تباكى في معاطنها

البسيط أبو زبيد الطائي

ونحن للظمء مما قد ألم بها

البسيط أبو زبيد الطائي

على قتيل من الأعداء قد أربوا

البسيط أبو زبيد الطائي

كأن صادفوا دوني به لحما

البسيط أبو زبيد الطائي

حتى إذا ما رأى الأنصار قد غفلت

البسيط أبو زبيد الطائي

ترى لأخلافها من خلفها نسلا

البسيط أبو زبيد الطائي

حتى استمرت إلى الجوزاء أكرعها

البسيط أبو زبيد الطائي

حتى إذا اعصو صبوا دون الركاب معا

الوافر أبو زبيد الطائي

تنازعني ضبيعة أمر قومي

الطويل أبو زبيد الطائي

تحمل قومي فرقتين فمنهما

البسيط أبو زبيد الطائي

ترى الكثير قليلا حين تسأله

الطويل النمر بن تولب

وقال أخو جرم ألا لا هوادة

المتقارب النمر بن تولب

تصابى وأمسى علاه الكبر

الكامل النمر بن تولب

ومدفع ذي فروتين هنأته

الكامل النمر بن تولب

صرمتك جمرة واستبد بدارها

البسيط النمر بن تولب

لا يعلم اللامعات اللامحات ضحى