ابن نباتة المصري
إجمالي القصائد: 1732
نبذة عن الشاعر
686 - 768 ه
1287 - 1366 م
*
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجُذامي الفارِقي المِصري، أبو بكر جَمال الدين، ابن نُباتة.
شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميّافارِقين، مدينة في تركيا حاليا، ومولده في القاهرة. وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.
سكن الشام مدة، ورجع إلى القاهرة فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن. كان له مكاتبات وتراسل بين أدباء وأعيان عصره، منهم الصلاح الصفدي.
كان حامل لواء الشعر في زمانه، لا يضاهيه فيه إلا صفي الدين الحلّي، وكان ذا نظم بارع، وقد برع في جميع أبواب الشعر من مدح وغيره، وله ولع بالبديع.
له ديوان شعر، وكتاب سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون، الرسالة الهزلية، وغير ذلك.
توفي بمِصر، ودُفن في مقابر الصوفية.
1287 - 1366 م
*
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجُذامي الفارِقي المِصري، أبو بكر جَمال الدين، ابن نُباتة.
شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميّافارِقين، مدينة في تركيا حاليا، ومولده في القاهرة. وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.
سكن الشام مدة، ورجع إلى القاهرة فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن. كان له مكاتبات وتراسل بين أدباء وأعيان عصره، منهم الصلاح الصفدي.
كان حامل لواء الشعر في زمانه، لا يضاهيه فيه إلا صفي الدين الحلّي، وكان ذا نظم بارع، وقد برع في جميع أبواب الشعر من مدح وغيره، وله ولع بالبديع.
له ديوان شعر، وكتاب سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون، الرسالة الهزلية، وغير ذلك.
توفي بمِصر، ودُفن في مقابر الصوفية.
الكامل
ر
لي صاحب ترك المليح وعاد في
السريع
ر
يا صاحب الأقلام والسيف قد
الكامل
ر
يفديك يا قاضي القضاة عليهم
البسيط
ر
وأغيد كلما تجنى
الرجز
ر
قالوا سررت زائرا بقادم
المنسرح
ر
هنئتها إمرة مجددة
الطويل
ر
أخا العلم إن الشمس باد ضياؤها
الخفيف
ر
وبديع الجمال لم ير طرفي
الطويل
ر
لقد خفقت منا القلوب تشوقا
الطويل
ر
دواة لها جنس الحديد وبأسه
الطويل
ر
مليح جلا من خطه لي رقعة
المنسرح
ر
أقبل عند القوم يسألني
المجتث
ر
آنستنا يا أخانا
السريع
ر
قل لابن نعلان الذي أصبحت
الرجز
ر
يا سيدي شكرا لها
الطويل
ر
وحقكم لا مر بي الصبر عنكم
الخفيف
ر
غازلتني سمراء في حلية المر
السريع
ر
يا سعد دين الله أين الذي
البسيط
ر
جل الإمام عن الأشعار يعرضها
البسيط
ر