هذا كتاب قد حوى
أسئلة وأجوبة
من الخطا قد عريت
إذ كلُّها مستصوبة
وفيه ما فيه من
اللطائف المستغربه
وكلها كأنها
منهاهل مستعذبه
لحضرة الرشدي غدت
مع كتبه منتسبه