أقبلُّ أقداماً فخارى بها يعلو
كما قد سَمَت فوقَ الثُريا لها نَعلُ
والثمُ شِسعاً من قبالِ شراكِها
بأفواهِ أجفانِ ثراها له كُحلُ
بروضةِ فخر الرسل غرد صبابةً
وردِّد على أفنانِها نعتَه واتل
وكن ساجعاً طولَ المدى فوق بانها
كورقِ والا فالغرامُ له أهلُ