نحن إذا ما أردنا أن نناضل في الأش

نحن إذا ما أردنا أن نناضل في الأش
عار أشعرنا العباس نجلُ علي
تغدو المراسيلُ أقواساً واسهمها
ما قد رسلنا بقرطاسٍ من الرسلِ
فتنتحي النجف الأعلى مقرطسةً
منها القراطيسُ بالتشبيبِ والغزل
تُجيبُ عن كل ما أبغي مفكرتي
من المعاني بلا مهلٍ على عجلِ
كم منبرٍ قد نصبناهُ لخبطتنا
أعوادُه ما رفعناه من الأسَلِ
فصل الخطاب لنا إرث نورقُهُ
منا الأواخرُ عن آبائنا الأولِ
أنِست تميماً معالي قوسِ حاجبهم
قوسُ التي في العلا أربت على زُحَلِ
سل الأقاليمَ عن أقلامنا وإذا
أردتَ سل عن ظبانا سائرَ الدول
تنبيك عما جرى هذي وتخبر ذي
عما يرى حدّها المحدودَ بالأجلِ
نحن الذين استرت من محابرهم
الحاظُ آرام نجدٍ صبغةَ الكحَلِ