رسمت بمحمر البنان شقائقا
فزها برونقها طراز برودها
ومشت فألقت من شعاع ردائها
في الروض مثر ورودها بخدودها
لم أدر أيهما الشقائق فانثنت
مشغولة الايدي بحلِّ بنودها
ولمحت رمان النهوط فبادرت
عيني تثلث جلنار نهودها
ورمقت سطرا فوق صدر مشرق
كنهار زورتها وليل صدودها
وبدت لتثبيت بالجعود ضلالتي
فيه حروف شهودها لجعودها