اديباجة تزهو بمطلع ديوان
اديباجة تزهو بمطلع ديوان
بها دبج الفوري صفحة عنوان
أم الروضة الغناء باكرها الحيا
ومن كل فنًّ أصبحت ذات أفنان
أم البدر قد حفت به هالة البها
فزاد كمالا لا يعاب بنقصان
نعم عارض النعمان أبقل فازدهت
بمرآة لما لاح أعين أعياني
وعلق ورد الوجنتين بعنبر
أديف بمسك ناشرا عرف عرفان
بخط عذاريه أتى فتعذرت
جميع البرايا عن محبة غلمان
ترقرق ماء الحسن في وجناته
فأنبت آسا اخضرا خدَّه القاني
طراز وقار طرزته بسندس
انامل أبداع بدقة أمعان
تجلت لنا من وجهه سبحاته
فعوَّذتها منا بسورة سبحان
وطالعت الطلاب منها طوالعا
أقامت بها للحسن أقوم برهان
وقد شرحت منه الحواشي صدورهم
بتوضيح حسن بل بتلويح احسان
غدا ثالثا للفرقدين وما هما
سوى أخويه وهو ليس له ثاني
وروح معاني الحبر والده الذي
به فسرت للناس آيات قرآن
لقد نفحت في روضة العلم أرتَّخوا
شقائق نعمان بعاطر ريحان