لم أنس إذ رحلوا يؤمَّون الغضا
من بعدما شبوه بين ضلوعي
ورجعت قد لبست خفاف مطيتي
خفي حنين فلا رجعت رجوعي
وسوابق النظرات قد الحقتها
بظعونهم فتعثرت بدموعي