فاز هذا الضريح فوزا عظيما
بتقي يحكي الملائك سيما
هو حبر وصدره الرحب بحر
أودع الله فيه قلبا سليما
ما رأى قبل لحده الناس لحدا
صار كهفا ليذبل ورقيما
بعده أم الفضل أمست كما أض
حى أبو الفضل عاقرا وعقيما
فبكته من العلوم يتامى
بعيون ينثرن درا يتيما
يا لبحر منه فقدانا عبابا
زاخرا بالندى وغيثا عميما
فترضوا عنه إذا زرتموه
كل يوم وسلموا تسليما
فبدار السلام قد أرَّخوه
حلَّ عبد الرحمن مثوى كريما