ولما رحلنا للغريَّ عشية
ومن وجده كل تورَّك شملولا
وحثحث من شوق ذلول تذلل
لمن قد ثوى فيه احتراما وتبجيلا
ربطنا بأخفاف المطيِّ ثغورنا
فسفت ترابا بالمدامع مبلولا
وقد حسرت عنها لثام تحسر
فأشبعت البيداء لثما وتقبيلا