ومهفهف ثمل القوام سرت إلى

ومهفهف ثمل القوام سرت إلى
أعطافه النشوات من عينيه
ماضي اللحاظ كأنما سلت يدي
سيفي غداة الروع من جفنيه
قد قلت إذ خط العذار بمسكه
في خده ألفيه لا لاميه
ما الشعر دب بعارضيه وإنما
أصداغه نفضت على خديه
الناس طوع يدي وأمري نافذ
فيهم وقلبي الآن طوع يديه
فاعجب لسلطان يعم بعدله
ويجور سلطان الغرام عليه
واللّه لولا اسم الفرار وأنه
مستقبح لفررت منه إليه