القلب موقوف على الخفقان
القلب موقوف على الخفقان
والدمع لا ينفك من هملان
لمصاب آل محمد نار الجوى
اضطرمت وهل صبر على النيران
بأبي الذي غرته أمة جده
لما استزلتهم يد الشيطان
فرضوا دخول جهنم في قتله
عطشاً وشربهم الحميم الآني
مالوا إليه وأوقدت أضغانهم
والنار دون توقد الأضغان
وتعقبوا منه القليل بكثرة
فتخطفوه تخطف العقبان
هذا وما نكروه بل عرفوا به
ولرب نكر جاء عن عرفان
ذكروا أباه وقبله أسلافهم
ولكم أباد الدخل من أسنان
ورد الردى دون الفرات تحملاً
يا حسرةً للوارد الظمآن
سرج الهدى عادت بأسياف العدى
ألَفَ الهوان طرايد الأقطان
والشمر قد خضبت يداه عند
جز الرأس منه بالنجيع القاني
أضحى يقول لاقتلنك جهرة
ولو أن جدك يا حسين يراني
قد بالغوا في قتلهم وبجدهم
يستمطرون سحائب الغفران
كذب الذي قد عدهم من بعدها
في ملة الاسلام والايمان
وعدو آل محمد وإن ادعى الا
سلام فهو لعابد الأوثان
إني لفي سر الأسى لمصابكم
أو ما عجبت للطليق العاني
وكأنا عيناي لما فاضتا
حزناً عليهم فيهما عينان
ما ضاع بي وتر النبي وآله
وبمنصلي قد قلته ولساني
فإلى وليهم أمد يد الندى
وإلى عدوهم أمد سناني
ولقد بلغت بمنطقي ما لم ينسل
رمح بلهذمة وجد يماني
وإليهم انتهت المدائح فهي إن
جازتهم ضرب من الهذيان