قالوا لخِدْمتِهِ دَعاكَ محمّدٌ
فكرِهْتَها وزِهِدْتَ في التّنْويهِ
فأجَبْتُهُمْ أنا والمُهيْمِنِ كارِهٌ
في خِدْمَةِ الموْلَى مُحِبٌّ فيهِ