ولما رأت عزمي حثيثا على السرى

وَلَمَّا رَأَتْ عَزْمِي حَثِيثاً عَلَى السُّرَى
وَقَدْ رَابَهَا صَبْرِي عَلَى مَوْقِفِ الْبَيْنِ
أََتَتْ بِصِحَاحِ الْجَوْهَرِيّ دُمُوعُهَا
فَعَارَضْتُ مِنْ دَمْعِي بِمُخْتَصَرِ الْعَيْنِ