لم أجِدْ فيهِ لينَ بَثٍّ لقَلْبي
وقَبولاً لحُجّتي واعْتِذاري
ثقّلَ اللهُ ظَهْرَهُ بعِيالٍ
سوّدَ اللهُ وجْهَهُ بعِذارِ