قَسَماً بمَنْ يُبْدي الوَرى ويُعيدُ
ويقرِّبُ المأمولَ وهْوَ بَعيدُ
وبخيْرِ مَنْ أدّى أمانةَ وحْيهِ
إنّ السّعيدَ على الوَرى لَسَعيدُ