قُم سَقِّني صَهباءَ حَلبونِيَّةً
يا حَبَّذا الصَهباءُ مِن حَلبونِ
قُل لِلنَصارى لَيسَ ما أَبصَرتُمُ
في القُدسِ نوراً لَيلَةَ الشَعنينِ
النورُ لَيسَ بِمُحرِقٍ مَن مَسَّهُ
النورُ في الكَأسِ الَّتي بِيَميني